|
انطلاقاً
من التوجيهات السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان باني النهضة الحديثة في دولتنا ، و استناداً لتعليمات وزارة
التربيــة و التعليم و الشباب و القاضية بضرورة
دراسة قضايا التعليم و مشكلاته الحاضرة و استشراف مستقبله ، و انسجاما مع طموحات إدارة منطقة العين التعليمية و مجلس الآباء في المدرسة بضرورة توفير تعليم يحقق النمو و التفوق و يشجع المبدعين و ينمي المهارات و المعارف و الاتجاهات الأساسية في خلق إنسان المستقبل الذي نريد انطلاقاً من كل ذلك كانت الفكرة التي تحولت إلى حقيقة ماثلة ، و تحول البنيان إلى صرح يجمع بين الأصالة و المعاصرة .
و السؤال الذي يطرح نفسه و بإلحاح و لابد من الإجابة عنه هو :
ما المحاور التي ترتكز عليها رسالة مدرسة
التفوق النموذجية للبنين ؟
إن المحاور التي ترتكز عليها المدرسة تمثل في مجملها بواعث نحو الامتياز و التميز سواء جاء ذلك في الخطط الدراسية أو البرامج التدريبية أو المناشط التربوية أو البحوث الإجرائية أو خدمة المجتمع الذي نعيش فيه فضلاً عن كفاءة الهيئتين الإدارية و التدريسية و التي تتمثل باختيار أفضل الكفاءات من خلال لجان فنية متخصصة ، و نعمل في هذه المؤسسة التعليمية كفريق عمل واحد نؤمن أنّ له دوراً وعليه مسؤولية و لديه التزام .
إننا نطمح للتطوير الشامل و الكامل إيماناً منّا أنّ هذا الإنسان هو أغلى ثروة وأنه صانع كل تقدم في المجتمع لذلك لابد أن تكون هذه المؤسسة التعليمية رائدةً في بناء الإنسان و تشكيله تشكيلاً واعياً في ظل القيم الدينية و المعتقدات الثقافية و الاجتماعية المؤثرة و الفاعلة في مسيرة الحياة و الأفراد ، و من هذه المنطلقات فإننا نسعى إلى الأخذ بأيدي طلابنا إلى طريق العلم و المعرفة ، و ننتقل بعملية التعليم و التعلم من النمو التقليدي إلى التعلم الفعّال و النشط و إكساب المهارات ، ومن التلقين و الحفظ إلى أنشطة قوامها الحوار الفعال و أساسها الإفادة من المصادر و التقنيات .
لذلك فقد خططت المدرسة فعالياتها و أنشطتها جميعا مركزةً فيها على صقل الطالب ، و تأكيد هويته الوطنية و تعزيز الجانب القيمي و السلوكي حتى يصبح و بحق مواطناً صالحاً يعرف كيف يتعلم و كيف يعمل و كيف يعيش و يتعايش مع الآخرين و لعلي فيما أذكر بعضاً من هذه المرتكزات التي قامت عليها رسالة مدرستنا :
-
ترتكز الخطط الدراسية على جوانب التنمية العملية و العلمية و الفكرية للطالب من غير إغفال للبعد الديني و الروحي و التراثي .
-
لمّا كنا نعيش عصر التفجر المعرفي فإننا نعمل على إعداد الطالب الإعداد المناسب الذي يمكنه من التعامل مع معطيات الواقع و طموحات المستقبل . لذا قمنا بتطوير المكتبة والارتقاء بدورها ، ودعمها بالمصادر المعرفية ، وتدريب التلاميذ وتنمية قدراتهم في استخدام الحاسوب .
-
نركز ونؤكد على أهمية استخدام التقنيات الحديثة كوسائل فعالة لتعزيز التعليم .
-
ومن مرتكزاتنا التأكيد على التعلم الذاتي ، والتعلم المستمر والتربية المستدامة كأحد مفاتيح القرن الحادي والعشرين .
-
تولى المدرسة عناية فائقة للمنا شط التربوية الصفية و اللاصفية لما لها من أهمية في بناء وصقل شخصية التلميذ .
-
تعمل المدرسة وباستمرار على تفعيل دور التدريب أثناء الخدمة للعاملين فيها لما له من أهمية في تنمية وصقل الكوادر البشرية ، وصولاً للارتقاء بالعملية التعليمية .
-
تعمل المدرسة على رعاية المبدعين والموهيين والفائقين من طلابها .
-
تبنت المدرسة عدة مشاريع منها :
-
تحفيظ وتجويد القرآن الكريم .
-
الحاسوب والإنترنت .
-
تطبيق منهج ( PARADE ) في اللغة الإنجليزية .
-
مشروع تعليم مهارات التفكير (الكورت) .
-
المناشط التربوية اللاصفية .
-
تحرص المدرسة على أن تكون عامل جذب للطالب وذلك من خلال زيادة ارتباطه بها والتزامه بدوامها وتعليماتـها وأنشطتها حيث تزداد الرغبة للتحصيل العلمي والمعرفي وتتكون الدافعـية ، وتنمى القدرات بكل جوانبها .
-
تحرص المدرسة على تكوين علاقات طيبة بين البيت والمدرسة ، تحقيقاً لمبدأ التكامل التربوي ، وهذا المبدأ يقوم على شراكه فاعلة بين البيت والمدرسة ، وعلى تواصل مستمر بين ولي الأمر والمعلم ، وذلك وصولا لرعاية الأبناء ، وحسن توجيههم.
أخيراً وليس آخراً لا يفوتني أن أنوه بالشكر مستحقا لمجلس الآباء والمعلمين في المدرسة والذي تفهّم المسؤولية وقبل التحدي فبجهوده وأفكاره ، وتفاني الأخوة الأعضاء شهدت هذه المدرسة بواعث التجديد والإبداع ، والشكر ممدود وموصول للجنة الفنية بالمدرسة والتي تسـعي لتطوير العملية التعليمية في إطار مُؤسسي وبطريقة مدروسة " في منظومة الجهود" والتي تسعي لتطوير المناخ التعليمي بأكمله
فعلى بركة الله نسير وبتوفيق منه تتحقق الأهداف والآمال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|